فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 11765

فصار عادمًا للثلاثة، فكان من هذه الجهة مساويًا للأصم الأبكم الأعمى، فهو مثله لكونه لا يقدر على مراده إلا أن قاده قائد حسي، فهو حينئذ مثل البهائم التي لا تقاد للمراد إلا بقائد، فاستوى المثلان وسيتضح ذلك عند قوله تعالى:

{كمثل الذي ينعق} [البقرة: 171] ولذلك كانت النتيجة في كل منها صم إلى آخره و «او» بمعنى الواو، ولعله عبر بها دونها لأنه وإن كان كل من المثلين صالحًا لكل من القسمين فإن احتمال التفصيل غير بعيد، لأن الأول أظهر في الأول والثاني في الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت