مثلًا ليسترده فهو مطلق، ومن أرسله لا ليسترجعه فهو مسرح انتهى. ويجوز أن يراد بالتسريح عدم المراجعة من الثانية لا أنه طلقة ثالثة، ولما كان مقصود النكاح حسن الصحبة وكانت من الرجل الإمتاع بالنفس والمال وكان الطلاق منعًا للإمتاع بالنفس قال: {بإحسان} تعريضًا بالجبر بالملل لئلا يجتمع منعان: منع النفس