فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 11765

إبهامه في الظهور والجلاء كذكره، لأن ما وصف به لا ينصرف إلا إليه.

ولما كان الناس واقفين مع الحس إلا الفرد النادر وكان لعيسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تكرر الآيات المحسوسات كالإحياء والإبراء ما ليس لغيره ومع ذلك ارتد أكثرهم بعد رفعه عليه الصلاة والسلام قال صارفًا القول إلى مظهر العظمة تهديدًا لمن كفر بعد ما رأى أو سمع من تلك الآيات الكبر: {وءاتينا} بما لنا من العظمة بالقدرة على كل شيء من الخلق والتصوير كيف نشاء وعلى غير ذلك {عيسى} ونسبه إلى أمه إشارة إلى أنه لا أب له فقال: {ابن مريم} أي الذي خلقناه منها بغير واسطة ذكرٍ أصلًا {البينات} من إحياء الموتى وغيره. قال الحرالي: والبينة ما ظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت