للفعل، وما ضربته إكرامًا له، أي تركت ضربه للإكرام، تعليل للسلب والعمل للنفي، وما جاءني راكبًا، أي بل ماشيًا، نفي للكيفية، وما حج مستطيعًا، أي ترك الحج مع الاستطاعة، تكييف للنفي؛ وقد أشبع الشيخ سعد الدين التفتازاني رحمه الله تعالى الكلام في ذلك في شرحه للمقاصد في بحث الرؤية عند استدلال المعتزلة بقوله تعالى:
{لا تدركه الأبصار} [الأنعام: 104] .