فمن حق ذكره أن يكون من قبيل فرض المحالات: {فإن تولوا} أي عن إجابتك إلى ما تدعوا إليه {فإن الله} أي المحيط بكل شيء قدرة وعلمًا {عليهم} بهم، هكذا كان الأصل، فعدل عنه لتعليق الحكم بالوصف تنفيرًا من مثل حالهم فقال: {بالمفسدين *} أي فهو يحكم فيهم بعلمه فينتقم منهم فسادهم بعزته انتقامًا يتقنه بحكمته فينقلبون منه بصفقة خاسر ولا يجدون من ناصر.