حث على الورع في شأنه بنوط الحكم بغلبة الظن فقال مرغبًا في امتثال أوامره ونواهيه: {إن الله} أي الذي له الإحاطة التامة علمًا وقدرة {كان عليمًا} أي بمن يقدم متحريًا لرضى صاحبه أو غير متحرٍّ لذلك {حكيماَ *} أي يضع الأشياء في أمكن مواضعها من الجزاء على الذنوب وغيره.