فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 11765

من ذكر خلق آدم وحي علن ليكون أمر خلق محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الخاصة فهمًا كما كان أمر خلق آدم عند العامة إفصاحًا؛ وكان المفهوم: اذكر يا محمد إذ كان في خلقك كذا وإذ قال: {ربك} أي المحسن إليك برحمة العباد بك الذي خبأك في إظهار خلق آدم {للملائكة} ما أنزل، وتأويل الملائكة عند أهل العربية أنه جمع ملاك مقلوب من مألك من الألك وهي الرسالة، فتكون الميم زائدة ويكون وزنه معافلة، ويكون الملك من الملك وهو إحكام ما منه التصوير، من ملكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت