للجري على ما رسمه من الحكمة في قوله - ربط المسببات بالأسباب، فهو من باب «اعقلها وتوكل» فقال: {إن الله} المحيط علمًا وقدرة {أعدَّ} أي في الأزل {للكافرين} أي الدائمين على الكفر، لا من اتصف به وقتًا ما وتاب منه {عذابًا مهينًا *} أي يهينهم به، من أعظمه حذركم الذي لا يدع لهم عليكم مقدمًا، ولا تمكنهم معه منكم فرصة.