فهرس الكتاب

الصفحة 2273 من 11765

قتادة: فأتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكلمته، فقال: عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح! ترميهم بالسرقة على غير ثبت وبينة! قال: فقال لي عمي: يا ابن أخي! ما صنعت؟ فأخبرته بام قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: الله المستعان! فلم يلبث أن نزل القرآن {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} إلى {خصيمًا} بني أبيرق، {واستغفر الله} مما قلت لقتادة، {إن الله كان غفورًا رحيمًاْ} إلى قوله: {فسوق نؤتيه أجرًا عظيمًا} ؛ فلا نزل القرآن أتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالسلاح فرده إلى رفاعة، فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين، فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية، فأنزل الله سبحانه وتعالى {ومن يشاقق الرسول} إلى قوله: {ضلالًا بعيدًا} » وروى الحديث ابن إسحاق في السيرة وزاد: إن حسانًا قال في نزوله عندها أبياتًا فطردته، فلحق بالطائف فدخل بيتًا ليسرق منه، فوقع عليه فمات، فقالت قريش: والله ما يفارق محمدًا من أصحابه أحد فيه خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت