فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 11765

يجد له ولما كان كل أحد قاصرًا عن مولاه، عبر بقوله: {من دون الله} أي الذي حاز جميع العظمة {وليًا} أي قريبًا يفعل معه ما يفعل القريب {ولا نصيرًا *} أي ينصره في وقت ما! وما أشد التئامها بختام أول الآيات المحذرة منهم {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يشترون الضلالة} [النساء: 44] إلى قوله {وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا} [النساء: 45] إشارة إلى أن مقصود المنافقين من مشايعة أهل الكتاب ومتابعتهم إنما هو الولاية والنصرة، وأنهم قد ضيعوا منيتهم فاستنصروا بمن لا نصرة له، وتركوا من ليست النصرة إلا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت