ولما كان ربما أفهم نقصًا نفاه بقوله: {وكفى بالله} أي الذي له الكمال كله {شهيدًا} أي وكفى بشهادته في ذلك شهادة عن شهادة غيره، وذلك لأنه أنزله سبحانه شاهدًا بشهادته ناطقًا بها لإعجازه بنظمه وبما فيه من علمه من الحِكَم والأحكام وموافقة كتب أهل الكتاب، فشهادته بذلك هي شهادة الله، وهي لعمري لا تحتاج إلى شهادة أحد غيره.