شرائعكم، حسًا في القيامة، ومعنى في جميع أموركم في الدارين {فينبئكم} أي يخبركم إخبارًا عظيمًا {بما كنتم} أي بحسب اختلاف الجبلات؛ ولما كان في تقديم الظرف إبهام، وكان الإفهام بعد الإبهام أوقع في النفس، قال {فيه تختلفون *} أي تجددون الخلاف مستمرين عليه، ويعطي كلامًا يستحقه، ويظهر سر الاختلاف وفائدة الوفاق والائتلاف.