بل موات جديرون بأن يعبر عنهم ب «ما» لا ب «من» ، فمن يستحق معه شيئًا ومن يملك معه ضرًا أو نفعًا! وقد انطبق آخر السورة على أولها كما ترى أي انطباق، واتسقت جميع آياتها أخذًا بعضها بحجز بعض أيّ اتساق؛ فسبحان من أنزل هذا القرآن على أعظم البيان! مخجلًا لمن أباه من الأمم، معجزًا لأصحاب السيف والقلم، والله سبحانه وتعالى أعلم.