فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 11765

وأن العيان ليس بأشفى من الخبر، وأهدى للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هدايا كثيرة، وأرسل ابنه بإسلامه في سبعين من الحبشة، وقال في كتابه: وإني لا أملك إلا نفسي ومن آمن بك من قومي، وإن أحببت أن آتيك يا رسول الله فعلتُ؛ فصلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على النجاشي واستغفر له؛ وبعث العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين وإلى أسيحت مرزبان هجر بكتاب يدعوهما فيه إلى الإسلام أو الجزية، وأرض البحرين من بلاد العرب، لكن كان الفرس قد غلبوا عليها، وبها خلق كثير من عبد القيس وبكر بن وائل وتميم فأسلم المنذر وأسيحت وجميع من هناك من العرب وبعض العجم، فأقره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عمله؛ وبعث سليط بن عمرو العامري رضي الله عنه إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة، وكان عاملًا لقيصر على قومه، فقرأ كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورد ردًا دون رد، فصادف أن قدم عليه راهب من دمشق، فأخبره أنه لم يجب إلى الإسلام، فقال: لم؟ قال: ضننت بملكي، قال الراهب: لو تبعته لأقرك والخير لك في اتباعه، فإنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بشر به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت