فهرس الكتاب

الصفحة 3085 من 11765

وتارة بأن يفرّع من الذكر والأنثى ما لا يحيط به العد ولا يجمعه الخبر من النطفة إلى الولادة إلى الكبر.

ولما كان إنشاء الناس من نفس واحدة وتصريفهم على تلك الوجوه المختلفة جدًا ألطف وأدق صنعة، فكان ذلك محتاجًا إلى تدبر واستعمال فطنة وتدقيق نظر، قال: {لقوم يفقهون *} أي لهم أهلية الفقه والفطنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت