جمع فقال: {ولا هم ينصرون*} أي يتجدد لهم نصر يومًا ما بمن ينقذهم قهرًا كائنًا من كان، والنصر تأييد المقاوم في الأمر بما هو أقوى من مقاومة وهما طرفان ليصير كالمتقدم له بحكم استقلاله فيما يتوقع عجز المنصور فيه - قاله الحرالي. فانتفى بذلك جميع وجوه الخلاص التي يطمع فيها الظالم في الدنيا.