فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 11765

{بارئكم} أي القادر على إعدامكم كما قدر على إيجادكم، وفي التعبير بالبارىء ترغيب لهم في طاعته بالتذكير بالإحسان وترهيب بإيقاع الهوان.

ولما كان التقدير ففعلتم التوبة المأمور بها بأن قتل بعضكم بعضًا بتوفيقه لكم سبحانه مع ما فيه من عظم المشقة عطف عليه قوله {فتاب عليكم} أي مع عظم جرمكم، ولولا توبته عليكم ما تبتم؛ ثم علل ذلك بقوله {إنه} أي لأنه {هو التواب الرحيم} أي ما زال هذا صفة له لا لاستحقاق منكم عليه قال الحرالي: وفي إظهار هو مفصولة من ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت