فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 11765

إبليس حتى عبد أيضًا، لأنه كان خليقًا - عندهم وفي زعمهم - بما أهّلوه له - تعالى الله عن ذلك! والوسع مثلثة: الجدة والطاقة كالسعة، ومعناها الخلاقة بالاحتمال، وسعه الشيء - بالكسر - يسعه كيضعه سعة كدعة وزنة: كان جديرًا باحتماله، واللهم سع علينا، أي وسع، وليسعك بيتك، أمرًا بالقرار فيه، وهذا الإناء يسع عشرين كيلًا، أي يتسع لها، والواسع: ضد الضيق - كالوسيع، وفي الأسماء الحسنى: الكثير العطاء الذي يسع لما يسأل، أو المحيط بكل شيء أو الذي وسع رزقه جميع خلقه ورحمته كل شيء، والوساع كسحاب: الندب، وهو الخفيف في الحاجة الظريف النجيب، لأنه جدير بما يندب له، ومن الخيل: الجواد أو الواسع الخطو والدرع - كالوسيع، وقد وسع ككرم وساعة وسعة وأوسع: صار ذا سعة، والله عليه: أغناه، وتوسعوا في المجلس: تفسحوا، فصاروا جديرين باحتمال الداخل بينهم، ووسعه توسيعًا ضد ضيقه، ورحمة والله وسعت كل شيء، اي أحاطت به، ووسع كل شيء علمًا، أي أحاط به وأحصاه؛ والوعس كالوعد: شجر تعمل منه البرابط والعيدان، لأنه أحق الأشجار بذلك، والرمل السهل يصعب فيه المشي، لأنه يرى لسهولته خليقًا بأن يمشى فيه، وإذا حقق النظر كان خليقًا بصعوبة المشي لكونه رملًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت