فلا يشترط أن يكون معناه على الوجه الأسدّ والطريق الأبلغ، فالإعجاز في نظمه، ومرادهم به أن يخفف عنهم من العذاب ولو بمشاركة من كانوا يعبدونهم معهم، فهو من وادي قوله تعالى
{فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء} [إبراهيم: 21] ، {فهل أنتم مغنون عنا نصيبًا من النار} [غافر: 47] {فآتاهم عذابًا ضعفًا من النار} [الأعراف: 38] ونحوه {فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب} [الأعراف: 39] - والله أعلم.