{بسم الله} الذي وسع كل شيء قدرة وعلمًا {الرحمن} الذي لم يدع لبسًا لعموم رحمته في طريق الهدى {الرحيم *} الذي خص حزبه بالإبعاد عن موطىء الردى.
لما خلل سبحانه تلك مما خللها به من القصص والآيات القاطعة بأن القرآن من عنده وبإذنه نزل، وأنه لا يؤمن إلاّ من شاء إيمانه، وأنه مهما شاءه كان، وبيّن عظيم قدرته على مثل ما عذب به الأمم