فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 11765

والثاني كرؤيا يوسف عليه الصلاة والسلام هذه.

وقال الرماني: والرؤيا الصادقة لها تأويل، والرؤيا الكاذبة لا تأويل لها - انتهى. وهذا لمن ينام قلبه وهم من عدا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

ولما كانت العادة جارية بأن شفقة الإخوة تمنع من مثل ذلك، علله تقريبًا له بقوله: {إن الشيطان} أي المحترق المبعد {للإنسان} أي عامة ولا سيما الأكابر منهم {عدو مبين *} أي واضح العداوة وموضحها لكل واع فيوقع العداوة بما يخيله من فوت الحظوظ بتركها، وفي الآية دليل على أن أمر الرؤيا مشكل، فلا ينبغي أن تقص إلا على شفيق ناصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت