فهرس الكتاب

الصفحة 4930 من 11765

وأوليائه؛ قال في القاموس: ولا يستعمل إلا لما فيه شرف غالبًا، فكأنهم قالوا: من أيّ بلائهم؟ فقال: {يسومونكم} أي يكلفونكم ويولونكم على سبيل الاستهانة والقهر {سوء العذاب} بالاستعباد.

ولما كان السياق للصبر البليغ، اقتضى ذلك العطف في قوله: {ويذبحون} أي تذبيحًا كثيرًا مميتًا - بما أفاده تعبير الأعراف بالقتل، ومعرفًا بإعادة التعبير بالذبح أن الموت بالسكين {أبناءكم ويستحيون} أي يطلبوا أن يحيوا {نساءكم} لإفادة أن ذلك بلاء آخر {و} الحال أن {في ذلكم} أي الأمر الشديد المشقة من العذاب المتقدم أو الإنجاء أو هما {بلاء من ربكم} أي المربي لكم المدبر لأموركم {عظيم *} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت