فهرس الكتاب

الصفحة 5181 من 11765

دم كقاح يقيح - واوية ويائية، ولما يلزمه من الاستدارة غالبًا، وقوّح الجرح: انتبر - إما من الموضع الغليظ المرتفع عن السيل، وإما من استدارته، وقاح البيت: كنسه كقوّحه، والقاحة: الساحة - لاستدارتها غالبًا، وأقاح: صمم على المنع بعد السؤال - إما من لإزالة - أي أزال اللين - وإما من الصلابة.

ومن الصلابة: الوقاح - للحافر الصلب، وهو من الاستدارة أيضًا، ورجل وقاح الوجه: قليل الحياء - منه، والموقح - كمعظم: المجرب، وتوقيح الحوض: إصلاحه بالمدر والصفائح - للاستدارة والصلابة.

ولما تم ما هو عجب من مقالهم ومآلهم، في سوء أحوالهم، وختم بتهديدهم، عطف على قوله {وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم} موجبًا آخر للتهديد، معجبًا من حالهم فيه، فقال: {وقال الذين أشركوا} أي الراسخ منهم في هذا الوصف والتابع له، على سبيل الاعتراض على من يدعوهم إلى التوحيد من نبي وغيره، محتجين بالقدر عنادًا منهم، ومعترضين على من لا يسأل عما يفعل بأنه - لقدرته على كل شيء -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت