فهم عما نهوا عنه ينتهون {ويفعلون} أي بداعية عظيمة علمًا منهم بما عليهم لربهم من الحق مع عدم منازع من حظ أو شهوة أو غير ذلك، ودل على أنهم مكلفون بقوله تعالى: {ما يؤمرون *} فهم لرحمته لهم يرجون؛ فالآية من الاحتباك: ذكر الخوف أولًا دال على الرجاء ثانيًا، وذكر الفعل ثانيًا دال على الانتهاء أولًا.