فهرس الكتاب

الصفحة 5218 من 11765

التي تستحق السرور بحصول نسمة تكون سببًا لزيادة هذا النوع، وقد تكون سبب سعادته، دالة على عظمة الله - بضد ما تستحق مما لا يفيده شيئًا بأن {ظل وجهه} وكنى عن العبوس والتكدر والغبرة بما يفوز فيه من الغيظ بقوله تعالى: {مسودًا} أي من الغم والكراهة، ولعله اختير لفظ «ظل» الذي معناه العمل نهارًا وإن كان المراد العموم في النهار وغيره دلالة على شهرة هذا الوصف شهرة ما يشاهد نهارًا {وهو كظيم *} ممتلىء غيظًا على المرأة ولا ذنب لها بوجه، والبشارة في أصل اللغة: الخبر الذي يغير البشرة من حزن أو سرور، ثم خص في عرف اللغة بالسرور، ولا تكون إلا بالخبر الأول، ولعله عبر عنه بهذا اللفظ تنبيهًا على تعكيسهم للأمور في جعلهم وسرورهم وحزنهم وغير ذلك من أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت