فهرس الكتاب

الصفحة 5247 من 11765

النسب بالأب، وهذا هو الذي أحوج عنترة إلى قوله:

إني امرؤ من خير عبس منصبًا ... شطري وأحمي سائري بالمنصل

إلى غير ذلك مما كان يعتذر به عن جهة أمه، نبههم سبحانه على ما وقعوا فيه في حقه من ذلك بسبب الإشراك مع أنه مالك الملك وملك الملوك بعد ما اجترؤوا عليه في تفضيل أنفسهم في نسبة البنات إليه، فقال تعالى: {فما الذين فضلوا} أي في الرزق {برادّي رزقهم} أي الذي اختصوا به {على ما ملكت أيمانهم} وإن جل نفعهم وتعاظم عندهم وقعهم {فهم فيه سواء} أي فيكون بذلك الرد المالك والمملوك سواء، فهو جواب للنفي - نقله الرمال عن ابن عباس ومجاهد وقتادة رضي الله عنهم.

ولما وضح ذلك وضوح الشمس وظهر حتى ما به أصلًا نوع لبس، تسبب عنه الإنكار في قوله على وجه الإعراض عن خطابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت