فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 11765

الخبير قد سبقني بالخبر قال عمر: (فلقد رأيتني في دين الله أشد من حجر) انتهى.

وقد سألت بعض فضلاء اليهود الموجودين

في زماننا عن عداوتهم لجبريل عليه السلام فلم يسمح بالتصريح وقال: ما يعطى ذلك.

وقد روى هذا الحديث أيضًا إسحاق بن راهويه في مسنده عن الشعبي عن عمر رضي الله عنه، قال شيخنا البوصيري: وهو مرسل صحيح الإسناد وفيه: أنه قال لهم: (وكيف منزلتهما من ربهما؟ قالوا: أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر، وإني أشهد أنهما وربهما سلم لمن سالموا وحرب لمن حاربوا) .

ولما بين سبحانه بهذا أنهم أعتى الناس وأشدهم تدليسًا وبهتًا بل كذبًا وفسقًا كانوا أحق الناس بوصف الكفر فسبب عن ذلك قوله: (فلعنة الله) أي الذي له الأمر كله) على الكافرين(فأظهر موضع الإضمار تعليقًا للحكم بالوصف ليعم وإشعارًا بصلاح من شاء الله منهم.

ولما استحقوا بهذا وجوه المذامّ كلها وصل به قوله)بئسما (فأتى بالكلمة الجامعة للمذام المقابلة لنعم الجامعة لوجوه المدائح كلها أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت