فهرس الكتاب

الصفحة 5404 من 11765

اسمه قصطور من فوق السور: أسألك يا سيدي أن تشفق على هذه المدينة والأمر يجري على ما تحب، فظن طيطوس صدقه فتوقف وشرع يكلمه، وأطال المراجعة احتيالًا منه ليتمكن أصحابه من إحراق الكبش، ثم سأله أن يبعث له شخصًا من أصحابه ليتفق معه، فأرسل إليه شخصًا من وجوه الروم فقال له: اقرب حتى ألقي إليك ما لي ثم انزل، فألقى عليه صخرة فأخطأته وقتلت رجلًا كان معه، فغضب طيطوس ودفع الكبش على السور الثاني فانهدم منه قطعة كبيرة، فاشتد أسف قصطور فقتل نفسه، وتبادر اليهود فمنعوا الروم من الدخول من الموضع الذي انثلم، وحاربوهم إلى أن أخرجوهم عن السور الأول وقتلوا جماعة منهم، واتصلت الحرب بين الفريقين أربعة أيام، وورد على طيطوس في اليوم الرابع عسكر كبير من أمم مختلفة تعينه على اليهود، فخرج اليهود على عادتهم فقاتلوهم فلم تكن لهم بهم طاقة فانهزموا ودخلوا إلى الحصن الثالث، فأمر طيطوس برفع الحرب وكف عنهم خمسة أيام، وركب في اليوم الخامس وتقدم إلى قرب السور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت