فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 11765

لا يصدر من متلبس بالإيمان.

ولما دل على كذبهم في دعوى الإيمان بما فعلوا بعد موسى مما استحقوا به الخلود في النار أقام دليلًا آخر أقوى من كل ما تقدمه، فإنه لم يعهد إليهم في التوراة ما عهد إليهم في التوحيد والبعد عن الإشراك وهو في النسخ الموجودة بين أظهرهم الآن، وقد نقضوا جميع ذلك باتخاذ العجل في أيام موسى وبحضرة هارون عليهما السلام كما هو منصوص الآن فيما بين أيديهم منها فقال تعالى: (ولقد جاءكم موسى بالبينات (من الآيات.

ولما كان كفرهم مع ذلك في غاية الاستبعاد عبر عنه بأداته مصورًا لزيادة قبحه بترتبه على أظهر البيان وموبخًا لهم فقال: (ثم اتخذتم) أي مع العلاج لفطركم الأولى وعقولكم السليمة (العجل) ونبه بالجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت