بدر في رمضان من السنة الثانية من الهجرة بعد ثمانية عشر شهرًا من مهاجرته صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وحرم على المشركين الذين أخرجوه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة المشرفة الدخول إليها والإقامة في حريمها من جزيرة العرب، إكرامًا له صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وانتقامًا ممن يعتقد شيئًا من كفر من أخرجوه؛ ورفع {يلبثون} لأن {إذن} إذا وقعت بعد الواو والفاء جاز فيها الإلغاء، لأنها متوسطة في الكلام كما أنه لا بد من أن تلغى في آخر الكلام، وفي الآية بيان لأن الجاهل لا يزال ينصب للعالم الحبائل، ويطلب له الغوائل، فيعود ذلك عليه بالوبال، في الحال والمآل.