فهرس الكتاب

الصفحة 5639 من 11765

السمع، وكان أصله؛ ضربنا عليها حجابًا بنوم ثقيل لا تزعج منه الأصوات، لأن من كان مستيقظًا أو نائمًا نومًا خفيفًا وسمعه صحيح سمع الأصوات {في الكهف} أي المعهود.

ولما كانت مدة لبثهم نكرة بما كان لأهل ذلك الزمان من الشرك، عبر بما يدل على النكرة فقال تعالى: {سنين} : ولما كان ربما ظن أنه ذكر السنين للمبالغة لأجل بعد هذا النوم عن العادة، حقق الأمر بأن قال مبدلًا منها معرفًا لأن المراد بجمع القلة هنا الكثرة: {عددًا} أي متكاثرة؛ قال الزجاج كل شيء مما يعد إذا ذكر فيه العدد ووصف أريد كثرته لأنه إذا قل فهم مقدار عدده بدون التقدير فلم يحتج إلى أن يعد. {ثم بعثناهم} أي نبهناهم من ذلك النوم {لنعلم} علمًا مشاهدًا لغيرنا كما كنا نعلم غيبًا ما جهله من يسأل فيقول: {أي الحزبين} هم أو من عثر عليهم من أهل زمانهم {أحصى} أي حسب وضبط {لما} أي لأجل علم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت