فهرس الكتاب

الصفحة 5663 من 11765

{في ملتهم} إن لنتم لهم {ولن تفلحوا إذًا} أي إذا عدتم فيها مطمئنين بها، لأنكم وإن أكرهتم ربما استدرجكم الشيطان بذلك إلى الإجابة حقيقة {أبدًا *} أي فبعثوا أحدهم فنظر الأزكى وتلطف في الأمر، فاسترابوا منه لأنهم أنكروا ورقه لكونها من ضرب ملك لا يعرفونه فجهدوا به فلم يشعر بهم أحدًا من المخالفين، وإنما أشعر بهم الملك لما رآه موافقًا لهم في الدين لأنه لم يقع النهي عنه {وكذلك} أي فعلنا بهم ذلك الأمر العظيم من الربط على قلوبهم، والستر لأخبارهم والحماية من الظالمين والحفظ لأجسامهم على مر الزمان، وتعاقب الحدثان، ومثل ما فعلنا بهم ذلك {أعثرنا} أي أظهرنا إظهار أضطراريًا، أهل البلد وأطلعناهم، وأصله أن الغافل عن الشيء ينظر إليه إذا عثر به نظر إليه فيعرفه، فكان العثار سببًا لعلمه به فأطلق اسم السبب على المسبب {عليهم ليعلموا} أي أهل البلد بعد أن كان حصل لبعضهم شك في حشر الأجساد لأن اعتقاد اليهود والنصارى أن البعث إنما هو للروح فقط {أن وعد الله} الذي له صفات الكمال بالبعث للروح والجسد معًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت