أي جنتك {حسبانًا} أي مرامي من الصواعق والبرد الشديد {من السماء} .
ولما كانت المصابحة بالمصيبة أنكى ما يكون، قال تعالى: {فتصبح} بعد كونها قرة للعين بما تهتز به من الأشجار والزروع {صعيدًا زلقًا *} أي أرضًا يزلق عليها لملاستها باستئصال نباتها، فلا ينبت فيها نبات، ولا يثبت فيها قدم {أو يصبح ماؤها غورًا} وصف بالمصدر لأنه أبلغ {فلن تستطيع} أنت {له طلبًا *} .