فهرس الكتاب

الصفحة 5840 من 11765

القراءة خبر بعد خبر أو بدل أو خبر مبتدأ محذوف، وعلى قراءة عاصم وابن عامر بالنصب، هو اغراء، أي الزموا ذلك وهو نسبته إلى مريم عليهما السلام وحدها ثم عجب من ضلالهم فيه بقوله: {الذي فيه يمترون *} أي يشكون شكًا يتكلفونه ويجادلونه به مع أن أمره في غاية الوضوح، ليس موضعًا للشك أصلًا؛ ثم دل على كونه حقًا في كونه ابن مريم لا غيرها بقوله ردًا على من ضل: {ما كان} أي ما صح ولا تأتي ولا تصور في العقول ولا يصح ولا يتأتى لأنه من المحال لكونه يلزم منه الحاجة {لله} الغني عن كل شيء {إن يتخذ} ولما كان المقام يقتضي النفي العام، أكده ب «من» فقال: {من ولد} .

ولما كان اتخاذ الولد من النقائص، أشار إلى ذلك بالتنزيه العام بقوله: {سبحانه} أي تنزه عن كل نقص من احتياج إلى ولد أو غيره ثم علل ذلك بقوله: {إذا قضى أمرًا} أي أمر كان {فإنما يقول له كن} أي يريده ويعلق قدرته به {فيكون *} من غير حاجة إلى شيء أصلًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت