فهرس الكتاب

الصفحة 6071 من 11765

دعوى لهم غيرها، لأن الويل ملازم لهم غير منفك عنهم، وترفقهم له غير نافعهم {حتى جعلناهم} بما لنا من العظمة {حصيدًا} كالزرع المحصود.

ولما كان هذا وما بعده مثل حلو حامض في الزمان، جعلا خبرًا واحدًا ليكون «جعل» مقتصرًا على مفعولين فقال: {خامدين*} أي جامعين للانقطاع والخفوت، لا حركة لهم ولا صوت، كالنار المضطرمة إذا بطل لهيبها ثم جمرها وصارت رمادًا، ولم يك ينفعهم إيمانهم واعترافهم بالظلم وخضوعهم لما رأوا بأسنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت