الشاهدة بثباتهم في الإيمان بعد ما ضرهم في الدنيا بأنواع المعايب، تطهيرًا لهم مما اقترفوه من الزلات، وأهوتهم إليه الهفوات {جنات تجري من تحتها} أي من أيّ مكان أردت من أرضها {الأنهار} ولما كان هذا أمرًا باهرًا دل على سهولته بقوله: تصريحًا بما أفهمه السياق من وصف الاختيار: {إن الله} أي المحيط بكل شيء قدرة وعلمًا {يفعل ما يريد*} من كل نفع وضر.