فهرس الكتاب

الصفحة 6249 من 11765

لا ينفك أحدهما عن الآخر في الصلاة فقال: {السجود*} أي المصلين صلاة أهل الإسلام الأكمل {وأذن في الناس} أي أعلمهم وناد فيهم {بالحج} وهو قصد البيت على سبيل التكرار لعبادة المخصوصة بالمشاعر المنصوصة {يأتوك} أي يأتوا بيتك الذي بنيته لذلك، مجيبين لصوتك بإذننا سامعين طائعين مخبتين خاشعين من أقطار الأرض كما يجيبون صوت الداعي من قبلنا إذا دعاهم بمثل ذلك بعذ الموت {رجالًا} أي مشاة على أرجلهم {وعلى كل ضامر} أي هزيل من طول السير من الإبل لبعد الشقة وعظم المشقة.

ولما كان الضامر يطلق على كل من الذكر والأنثى من الجمال، وكانت الأنثى أضعف النوعين، فكان الحكم عليها بالإتيان المذكور حكمًا على الذكر الذي هو أشد بطريق الأولى، أسند إلى ضميرها فقال معبرًا بما يدل على التجدد والاستمرار، واصفًا الضوامر التي أفهمتها «كل» {يأتين} أي الضوامر {من كل فج} أي طريق واسع بين جبلين {عميق*} أي بعيد منخفض بالنسبة إلى علو جباله. قال أبو حيان: أصله البعد سفلًا - انتهى. حفاة عراة، ينتقلون من مشعر من مشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت