إرادة - قاله الحرالي: {عنك اليهود ولا النصارى} لشيء من الأشياء {حتى تتبع ملتهم} أي حتى تكون بشيرًا لهم، ولن تكون بشيرًا لهم حتى توافقهم فيما أحدثوه من أهوائهم بأن تتبع كتابهم على ما بدلوا فيه وحرفوا وأخفوا على ما أفهمته إضافة الملة إليهم لا إلى صاحبها المعصوم وهو إبراهيم عليه السلام، ويكون ذلك برغبة منك تامة على ما أفهمته صيغة الافتعال وتترك كتابك الناسخ لفروع كتابهم، والملة قال الحرالي: الأخذ والعمل بما في العقل هدايته من إعلام المحسوسات. ولما قيل ذلك اقتضى الحال سؤالًا وهو: فما أقول؟ فقال: {قل} ولم يقيده بلهم إعراضًا عنهم {إن هدى الله} الذي هو جميع