فهرس الكتاب

الصفحة 6401 من 11765

أو على ما ذكرت دلالة على ما تقديره: حال كونكم {مستكبرين به} أي بذلك النكوص، لا شيء غير الاستكبار من هرب أو غيره، ذوي سمر في أمرها بالقول الهجر، وهو الفاحش، ولعله إنما قال: {سامرًا} بلفظ المفرد لأن كلاًّ منهم يتحدث في أمر الآيات مجتمعًا مع غيره ومنفردًا مع نفسه حديثًا كثيرًا كحديث المسامر الذي من شأنه أن لا يمل؛ وقال: {تهجرون*} أي تعرضون عنها وتقولون فيها القول الفاحش، فأسنده إلى الجمع لأن بعضهم كان يستمعها، ولم يكن يفحش القول فيها، أو تعجيبًا من أن يجتمع جمع على مثل ذلك لأن الجمع جدير بأن يوجد فيه من يبصر الحق فيأمر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت