فهرس الكتاب

الصفحة 6804 من 11765

عن العبث الذي لا يكون سبب نجاته، وكيف يليق ذلك بمن الموت من ورائه.

ولما كان من يموت لا ينبغي له إنكار الموت بفعل ولا قول قال: {وتتخذون مصانع} أي أشياء بأخذ الماء، أو قصورًا مشيدة وحصونًا تصنعونها، هي في إحكامها بحيث تأكل الدهر قوة وثباتًا، فلا يبنيها إلا من حاله حال الراجي للخلود، ولذلك قال: {لعلكم تخلدون*} وهو معنى ما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما من تفسيرها بكأنكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت