فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 11765

{يهدي إليه من يشاء} أي من عباده، وعظم الكعبة بقوله: {إلى صراط المستقيم} في أي جهة كانت، فمتى سلكه وصل إلى المقصود من غير ضلال، ونكّره لأن المراد به جزئيات من الشريعة؛ وأما الصراط المعرف في الفاتحة فالمراد به الشريعة كلها بما دلت عليه «أل» من الكمال.

ولما بين استقامة القبلة التي وجههم إليها عرف أنها وسط لا جور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت