فهرس الكتاب

الصفحة 7131 من 11765

عما استحقوا به الويل من التمني، تحقيرًا لما استفزهم حتى قالوه فقالوا: {ثواب الله} أي الجليل العظيم {خير} أي من هذا الحطام، ومن فاته الخير حل به الويل؛ ثم بينوا مستحقه تعظيمًا له وترغيبًا للسامع في حاله فقالوا: {لمن آمن وعمل} أي تصديقًا لإيمانه {صالحًا} ثم بين سبحانه عظمة هذه النصيحة وعلو قدرها بقوله مؤكدًا لأن أهل الدنيا ينكرون كونهم غير صابرين: {ولا يلقاها} أي لا يجعل لاقيًا لهذا الكلمات أوالنصيحة التي قالها أهل العلم، أي عاملًا بها {إلا الصابرون*} أي على قضاء ربهم في السراء والضراء، والحاملون أنفسهم على الطاعات الذين صار الصبر لهم خلقًا، وعبر بالجمع ترغيبًا في التعاون إشارة إلى أن الدين لصعوبته لا يستقل به الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت