فهرس الكتاب

الصفحة 7539 من 11765

ما روى محمد بن أبي عمر وإسحاق بن راهويه وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه حديثًا طويلًا فيه ذكر الأنبياء، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «تدري ما مثل السماوات والأرض في الكرسي؟ قلت: لا إلا أن تعلمني مما علمك الله عز وجل، قال: مثل السماوات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السماوات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة» وأصله عند النسائي والطيالسي وأبي يعلى، وكذا ما روى صاحب الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما السماوات السبع في عظمة الله إلا كجوزة معلقة» ، وقوله تعالى: {وسع كرسيه السماوات والأرض} [البقرة: 255] يدل على أن الكرسي محيط بالكل من جميع الجوانب وقوله تعالى: {إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا} [الرحمن: 33] صريح في ذلك، فإن النفوذ يستعمل في الخرق لا سيما مع التعبير ب «من» دون «في» ، وكذا قوله في السماء {ومالها من فروج} والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت