فهرس الكتاب

الصفحة 7550 من 11765

التي هي محل إهانتي وتجهم أعدائي بما تجهموا أوليائي {من الجنة} أي الجن طائفة إبليس، وكأنه أنثهم تحقيرًا لهم عند من يستعظم أمرهم لما دعا إلى تحقيرهم من مقام الغضب وبدأ بهم لاستعظامهم لهم ولأنهم الذين أضلوهم {والناس أجمعين *} حيث قلت لإبليس: {لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} [ص: 85] فلذلك شئت كفر الكافر وعصيان العاصي بعد أن جعلت لهم اختيارًا، وغيبت العاقبة عنهم، فصار الكسب ينسب إليهم ظاهرًا، والخلق في الحقيقة والمشيئة لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت