فهرس الكتاب

الصفحة 7780 من 11765

لا يقلعها سيف ولا تثقل على الدارع فتمنعه خفة التصرف وسرعة الانتقال في الكر والفر والطعن والضرب في البرد والحر، والظاهر أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد إليها، وإلا لم يكن بينه وبين غيره فرق، ولا كان للإلانة فائدة، وقد أخبر بعض من رأى ما نسب إليه بغير مسامير، قال الزجاج: السرد في اللغة: تقدير الشيء إلى الشيء ليتأتى متسقًا بعضه في أثر بعض متتابعًا، ومنه قولهم: سرد فلان الحديث. وهذا كما ألان الله تعالى للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الخندق تلك الكدية وفي رواية: الكذانة وذلك بعد أن لم تكن المعاول تعمل فيها وبلغت غاية الجهد منهم فضربها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضربة واحدة، وفي رواية رش عليها ماء فعادت كثيبًا أهيل لا ترد فأسًا وتلك الصخرة التي أخبره سلمان رضي الله عنها أنها كسرت فؤوسهم ومعاولهم وعجزوا عنها فضربها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث ضربات كسر في ضربه ثلاثًا منها وبرقت مع كل ضربة برقة كبر معها تكبيرة، وأضاءت للصحابة رضي الله عنهم ما بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت