قال: لم خصت أعناقهم وأيديهم بهذا العذاب؟: {هل يجزون} أي بهذه الأغلال {إلا ما كانوا} أي كونًا هم عريقون فيه {يعملون *} أي على سبيل التجديد والاستمرار مما يدعون أنهم بنوه على العلم، وذلك الجزاء - والله أعلم - هو ما يوجب قهرهم وإذلالهم وإخزاءهم وإنكاءهم وإيلامهم كما كانوا يفعلون مع المؤمنين ويتمنون لهم.