فهرس الكتاب

الصفحة 8093 من 11765

وغوارب - إلى غير ذلك من الهيئات التي لا تحصى، ولا حد لها عند العباد العجزة فيستقصى.

ولما كان كون الشيء الواحد لأشياء متعددة أدل على القدرة وأظهر في العظمة، قال دالًا بالعطف على غير معطوف عليه ظاهر على مقدر يدل على أن الزينة بالنجوم أمر مقصود لا اتفاقي: {وحفظًا} أي زيناها بها للزينة وللحفظ {من كل شيطان} أي بعيد عن الخير محترق. ولما كان القصد التعميم في الحفظ من كل عاتٍ سواءٍ كان بالغًا في العتو أو لا قال: {مارد *} أي مجرد عن الخير عاتٍ في كل شر سواء كان بالغًا في ذلك أقصى الغايات أو كان في أدنى الدرجات كضارب وضراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت