فهرس الكتاب

الصفحة 8136 من 11765

كان مبنيًا للفاعل أو للمفعول - إذا أفناها.

ولما كان ذلك كله لا يكمل إلا بالجماع، والخمر أدعى شيء إليه، وهو لا يكمل النعيم به إلا بالاختصاص قال: {وعندهم} نساء من أهل الدنيا وغيرها {قاصرات الطرف} أي لا تطرف واحدة منهن إلى غير زوجها ولا يدعه تناهي حسنها وفرط جمالها طرفها يطرف إلى غيرها {عين *} أي نجل العيون، جمع عيناء، كسرت عينه لمناسبة الياء.

ولما كان أحسن الألوان لا سيما عند العرب الأبيض الأحمر المشرب صفرة أكتسبته صفاء وإشراقًا وبهاء، قال: {كأنهن بيض} أي بيض نعام {مكنون *} أي مصون من دنس يلحقه، وغبار يرهقه، ولمحبة العرب لهذا اللون كانت تقول عن النساء بيضات الخدور لأنه لونه أبيض مشربًا صفرة صافية، وقد صرح امرؤ القيس بهذا في لاميته المشهورة فقال:

كبكر مقاناة البياض بصفرة ... غذاها نمير الماء غير المحلل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت