فهرس الكتاب

الصفحة 8179 من 11765

الأسير، وجعل إبراهيم عليه السلام مفتدى منه تشريفًا له وإن كان في الحقيقة كالآلة التي لا فعل لها، والله تعالى هو المفتدى منه حقيقة فقال: {وفديناه} أي الذبيح عن إنفاذ ذبحه وإتمامه تشريفًا له {بذبح} أي بما ينبغي أن يذبح ويكون موضعًا للذبح، وهو كبش من الجنة، قيل: إنه الذي قربه هابيل فتقبله الله منه {عظيم *} أي في الجثة والقدر والرتبة لأنه مقبول ومستن به ومجعول دينًا إلى آخر الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت