فهرس الكتاب

الصفحة 8263 من 11765

{جند ما} أي ليسوا في شيء مما مضى وإنما هم جند حقيرون من بعض جنودنا متعاونون في نجدة بعضهم لبعض، قال أبو حيان: ويجوز أن تكون «ما» صفة أريد بها التعظيم على سبيل الهزء بهم أو التحقير لأن «ما» الصفة تستعمل لهذين المعنيين. وبين بعدهم من غير ما أقامهم فيه واستعملهم له من الرتب التي فرضها لهم وسفولهم عنها بقوله واصفًا لجند: {هنالك} أي في الحضيض عن هذه المرامي العالية، وبين أنه كثيرًا ما تحزب أمثالهم على الرسل فما ضروا إلا أنفسهم بقوله واصفًا بعد وصف مفردًا تحقيرًا: {مهزوم} أي له الانهزام صفة راسخة ثابتة {من الأحزاب *} أي الذين جرت عادتهم عزة وشقاقًا بالتحزب على الأنبياء ثم تكون عليهم الدائرة، وللرسل عليهم السلام العاقبة، فلا تكترث بهم أصلًا قال ابن برّجان: فكان أول جند مهزوم منهم جند غزوة بدر، ثم انبسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت